السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

63

جواهر البلاغة ( فارسى )

اقوال ذوى النبوغ و العبقرية فى البلاغة گفتار نوابع و برجستگان دربارهء بلاغت 1 - قال قدامة : البلاغة ثلاثة مذاهب : المساواة و هى مطابقة اللفظ المعنى لا زائدا و لا ناقصا . و الإشارة و هى ان يكون اللفظ كاللّمحة الدّالة . و التّذييل و هو اعادة الالفاظ المترادفة على المعنى الواحد ، ليظهر لمن لم يفهمه ، و يتأكد عند من فهمه « 1 » . قدامه گفت : بلاغت ، سه شيوه دارد : مساوات : و آن برابرى لفظ و معنى است بدين‌گونه كه لفظ نه كمتر از معنا باشد نه افزونتر . اشاره : يعنى لفظ ، مانند پرتو برقى نشان دهندهء معنى باشد . تذييل : و آن باز آوردن لفظهاى هم‌معنى است براى رساندن يك مفهوم ، تا آن مفهوم ، براى آن‌كه نفهميده آشكار گردد و پيش آن‌كه فهميده استوار ماند . توضيح : « عبقريّه » : برجستگى ، ارجمندى . « قدامه » : ابن جعفر ، مكنّى به ابو الفرج ، يكى از فصحاء ، بلغاء ، فلاسفه و از اهل منطق است . وى در روزگار مكتفى باللّه ، خليفهء عبّاسى مىزيست و به دست وى اسلام آورد و در سال 310 ه . ق . وفات كرد « 2 » . « لمحه » : درخشش يك‌بارهء برق است . 2 - و قيل لجعفر بن يحيى : ما البيان ؟ فقال : ان يكون اللفظ محيطا بمعناك ، كاشفا عن مغزاك ، و تخرجه من الشركة و لا تستعين عليه به طول الفكرة و يكون سالما من التكلّف ، بعيدا من سوء الصّنعة بريئا من التعقيد غنيّا عن التأمل « 3 » . از جعفر بن يحيى پرسيده شد : بيان چيست ؟ گفت : اين‌كه لفظ ، معنايت را فرا گيرد ، مقصودت را آشكار گرداند و تو لفظ را از قلمرو الفاظ چند معنايى بيرون بياورى و براى

--> ( 1 ) . نهاية الارب ، ج 7 ، ص 8 . ( 2 ) . اعلام زركلى ، ج 2 ، ص 792 . ( 3 ) . نهاية الارب ، ج 7 ، ص 6 .